في هذه الصفحة
دراسة حالة · المحاماة والاستشارات القانونية

البكري للمحاماةAl-Bakri Law

أول موقع لشركة البكري للمحاماة: صفحات تشرح مجالات العمل من التقاضي إلى القانون الطبي، ونموذج طلب يفرز الطلب دون أن يجرّ الموكّل إلى إفشاء قضيته.

موقع شركة البكري للمحاماة

الوضع قبل المشروع#

لم يكن لشركة البكري للمحاماة موقع إلكتروني. لا صفحة تعرّف بتخصصاتها، ولا مسار يصل منه طلب استشارة، ولا عنوان رقمي يُرسل إلى من يسأل عن المكتب.

غياب الموقع في المحاماة يختلف عن غيابه في تجارة التجزئة. الباحث عن محامٍ يبدأ بحثاً باسم مشكلته لا باسم المكتب: دعوى أمام هيئة شبه قضائية، أو نزاع في عقد، أو مسؤولية طبية. المكتب الذي لا صفحة له لا يظهر في هذه اللحظة، مهما كان سجله أمام المحاكم.

والأثر الثاني في الوقت. كل من يسأل عن الخدمات يحتاج شرحاً شفهياً يتكرر بالصيغة نفسها، ثم فرزاً يدوياً بين طلب داخل تخصص المكتب وطلب خارجه.

التحدي#

موقع مكتب المحاماة يعمل على جبهتين متعارضتين ظاهرياً: أن يبني ثقة كافية ليكتب الزائر إليه، وألا يجرّه إلى إفشاء ما لا يُكتب في نموذج على الإنترنت.

الجبهة الأولى تُحسم بالوضوح: ما تخصصات المكتب فعلاً، وأمام أي جهات يترافع، وأي نوع من القضايا يقبل. شركة البكري تعمل في التقاضي والاستشارات الوقائية، وفي القانون الطبي والعقود، والتمثيل أمام المحاكم والجهات شبه القضائية. عرض هذه الحدود صراحة يفرز الطلبات قبل أن تصل.

الجبهة الثانية تُحسم بتصميم النموذج نفسه. الموكّل المحتمل يميل إلى سرد قضيته كاملة في أول رسالة، بأسماء وأرقام ووقائع، وهذا سرد لا يليق أن يمر في بريد إلكتروني قبل أن تنشأ علاقة مهنية أصلاً. ما يبني ثقة الموكّل في صفحة مكتب محاماة فصّلناه في تصميم موقع مكتب محاماة.

القيد الثالث كان المدة: أسبوع واحد بفريق صغير، وهي مدة تفرض حسم النطاق قبل أول سطر كود. المكتب الذي لا موقع له يخسر كل يوم تأخير، فالبديل عن موقع ناقص اليوم ليس موقعاً أفضل بعد ثلاثة أشهر، بل ثلاثة أشهر بلا شيء.

ما قررنا ألا نبنيه#

استبعدنا بوابة موكّلين، ورفع المستندات، وحجز المواعيد بالدفع الإلكتروني، والمدونة، ولوحة التحكم.

بوابة الموكّلين ورفع المستندات ليسا ميزتين مؤجلتين لضيق الوقت، بل مسؤولية بيانات لا يشتريها مكتب في نسخته الأولى. الملف المرفوع يعني تخزيناً وصلاحيات ونسخاً احتياطية وسياسة احتفاظ، ويعني أن تسريباً واحداً يمس سرية مهنية لا مجرد موقع.

والمدونة استُبعدت لسبب مختلف: مقالة قانونية لا يكتبها إلا محامٍ، ووقت المحامي أغلى من أن يُصرف في نشر أسبوعي. مدونة متوقفة بعد ثلاث مقالات تضر أكثر مما تنفع، لأنها تقول للزائر إن المكتب بدأ شيئاً وتركه.

أما لوحة التحكم فحُذفت للسبب الاقتصادي نفسه في مشاريعنا المشابهة: محتوى المكتب ثابت، والتعديل النادر يمر علينا بأقل كلفة من بناء شاشات إدارة كاملة وتدريب أحد عليها.

ما نفّذناه#

موقع تعريفي كامل بلغتين، مبني حول صفحات التخصصات ونموذج طلب واحد محسوب الأسئلة. صمّمنا الواجهة وتجربة المستخدم ضمن تصميم واجهات وتجربة المستخدم، وبنيناه وأطلقناه ضمن تطوير المواقع الإلكترونية.

صفحات التخصصات#

كل مجال عمل له صفحته: ما يشمله، ولمن يصلح، وأمام أي جهة يُمارَس. اللغة فيها وصفية بلا وعود بنتائج، لأن الوعد بنتيجة في المحاماة مسألة مهنية قبل أن يكون مسألة تسويق.

التخصص الدقيق يستحق صفحته الخاصة. القانون الطبي مثال واضح: من يبحث فيه يبحث بمصطلحه، ولا تكفيه صفحة تذكر «الاستشارات القانونية» بين عشرة عناوين. الصفحة المخصصة تصل إلى باحث واحد محدد الحاجة، وهي أثمن من عشر زيارات عامة.

نموذج الطلب#

النموذج يسأل عن نوع الطلب وطريقة التواصل وما يكفي لتحديد التخصص، ولا يفتح باباً لسرد الوقائع والأسماء. الغرض منه تحديد الموعد الأول، لا استلام ملف القضية.

نموذج يطلب ملخص القضية

يصل بتفاصيل وأسماء ووقائع قبل أي علاقة مهنية، فيحمّل المكتب بيانات حساسة لا يحتاجها بعد، ويضعها في مسار بريد عادي.

نموذج يحدد نوع الطلب

يكفي لفرز الطلب وتحديد المختص وحجز مكالمة. التفاصيل تُقال في قناة المكتب المعتادة بعد أن يعرف الطرفان مع من يتحدثان.

الإشعار وسجل الطلبات#

كل طلب يصل رسالة بريد إلكتروني إلى المكتب، ويُحفظ في الوقت نفسه في قاعدة بيانات خارجية. البريد ينبّه فوراً، والسجل يمنع ضياع طلب إذا حُذفت رسالة أو تعطّل مزود الإرسال. مسار الطلب كله يمر بمعرّف واحد، فلا يتكرر الطلب ولا يُفقد ترتيبه.

نسختان بالعربية والإنجليزية#

المكتب يخاطب موكّلين أفراداً ومنشآت، ومنها شركات إدارتها غير ناطقة بالعربية. بنينا النسختين على أساس واحد، والاتجاه من اليمين إلى اليسار في أصل الواجهة لا طبقة فوقها.

القرارات التي حسمت المشروع#

القرار الأول: السرية قيد تصميم لا بند في سياسة خصوصية. حين تكون البيانات الحساسة خارج النظام أصلاً، لا يحتاج المكتب إلى حمايتها. هذا أبسط وأرخص وأقوى من تأمين بيانات لا سبب لجمعها.

القرار الثاني: المحتوى في الكود. الصفحات تُخدَّم جاهزة بلا قاعدة بيانات، فيصبح الموقع سريعاً وسطح هجومه أضيق، وتبقى التكلفة السنوية في حدود النطاق والاستضافة.

القرار الثالث: لغتان بنسختين كاملتين. النسخة الإنجليزية ليست ترجمة مختصرة لصفحة واحدة، لأن موكّلاً يقرأ نصف المعلومة لا يكتب طلباً.

النتيجة#

صار للمكتب حضور رقمي يجده الباحث باسم تخصصه، وصفحات تشرح مجالات العمل شرحاً كان يُقال شفهياً في كل مرة.

الطلب صار يصل مكتوباً وموصوفاً إلى بريد المكتب لحظة إرساله، ومحفوظاً في سجل يمكن العودة إليه. الفرز الذي كان يستهلك مكالمة صار يبدأ من نص الرسالة.

صفحات التخصصات كُتبت بالمفردة التي يبحث بها صاحب المشكلة لا بالمفردة التي يستخدمها المكتب في مذكراته. الفرق بين الصياغتين هو الفرق بين صفحة تظهر لمن يحتاجها وصفحة صحيحة لا يصل إليها أحد.

وللمكتب الآن عنوان رقمي واحد يُرسل بدل الشرح: رابط يعرّف بالشركة وتخصصاتها وطريقة الوصول إليها، ويعمل في أي ساعة دون أن يشغل أحداً من الفريق.

والأهم أن هذا كله لم يكلّف المكتب مخاطرة بيانات: لا مستندات مرفوعة، ولا ملخصات قضايا في صندوق بريد، ولا حسابات موكّلين تحتاج حراسة.

ما بعد الإطلاق#

الموقع يعمل منذ نحو نصف سنة. لم يطلب تدخلاً هيكلياً بعد الإطلاق، والتعديلات كانت نصية محدودة، وهو السلوك المتوقع من موقع بلا قاعدة بيانات محتوى.

للمكتب أرقام عن الزيارات والطلبات، ولا ننشرها هنا لأننا لا نملك إذناً بنشرها، والإذن شرط لا يسقط بأن الرقم في مصلحتنا.

ما يبقى مفتوحاً للمرحلة التالية معروف ومكتوب: بوابة موكّلين أو استلام مستندات، إن طلبها المكتب لاحقاً، تُبنى مشروعاً مستقلاً بسياسة بيانات خاصة بها، لا بإضافة حقل رفع ملفات إلى نموذج قائم.

الكود المصدري والنطاق وسجل الطلبات كلها باسم المكتب، ولا يوجد ارتباط إجباري بنا بعد التسليم.

الخطوة التالية

لديك مشروع مشابه؟

احصل على استشارة مجانية وعرض سعر تفصيلي خلال يوم عمل واحد.

ماذا يحدث بعد ذلك؟

  • استشارة مجانية لمدة 30 دقيقة
  • عرض سعر تفصيلي خلال يوم عمل واحد
  • بداية التطوير خلال أسبوع