في هذه الصفحة
المسار الأخضرGreenPath
موقع بلغتين لشركة موارد بشرية، بنموذج طلب لكل خدمة تصل به حاجة العميل موصوفة إلى بريد الشركة، بدل فرز يدوي كان يتكرر في كل مكالمة أولى.
الوضع قبل المشروع#
كان لدى المسار الأخضر موقع على ووردبريس (WordPress) بطيء، بتصميم لا يشبه ما طلبته الشركة، ونموذج تواصل معطّل لا يصل منه شيء إلى أحد.
البطء وحده كان يكفي لإسقاط نصف الزيارات قبل أن يقرأ أحد سطراً. مدير موارد بشرية يبحث من جواله بين اجتماعين لا ينتظر صفحة تتحمّل ثوانٍ، ويعود إلى نتائج البحث ليفتح الاسم التالي. والتصميم الذي لا يشبه الشركة يضر بطريقة أهدأ: شركة تبيع الانضباط والامتثال تُقاس واجهتها بالمعيار نفسه.
الخلل الأعمق لم يكن في الموقع وحده. الشركة تبيع خدمات موارد بشرية تختلف جذرياً فيما بينها: التوظيف، وإدارة الرواتب، والامتثال الحكومي، والتحول الرقمي للإدارة. الزائر يصل بحاجة محددة في واحدة منها، ثم يجد أمامه صندوق رسالة واحداً يكتب فيه سطراً غامضاً.
النتيجة أن كل طلب كان يبدأ من الصفر. صاحب الشركة يستقبل رسالة أو مكالمة، ثم يقضي وقتاً في استخراج ما يحتاجه العميل فعلاً: أي خدمة، وبأي حجم، وفي أي مرحلة هي المنشأة الآن. هذا الاستخراج اليدوي كان يتكرر مع كل طلب، قبل أن يبدأ العمل المدفوع أصلاً.
التحدي#
الطلب في خدمات الموارد البشرية لا يُسعَّر بسؤال واحد. عرض توظيف يختلف عن تشغيل رواتب شهري، وتصحيح وضع امتثال يختلف عنهما معاً، ولكل منها معلومات لا يمكن تقدير الخدمة بدونها.
المطلوب من الموقع الجديد أن ينقل هذا الاستجواب من المكالمة إلى الصفحة: أن يسأل الزائر أسئلة خدمته هو، وأن يصل الطلب إلى بريد الشركة مكتملاً بحيث تكون المكالمة الأولى مكالمة عرض لا مكالمة تعارف.
هذا هو الفرق بين موقع تعريفي وموقع يعمل. الأول يعرض أسماء الخدمات وينتظر، والثاني يحوّل الزائر إلى طلب مفهوم قبل أن يرفع أحد سماعة. الشركات التي تسأل عن أنظمة الموارد البشرية نفسها ومتطلباتها المحلية كتبنا لها نظام موارد بشرية للشركات السعودية.
ما قررنا ألا نبنيه#
لم نبنِ نظام موارد بشرية. الموقع واجهة شركة تقدم الخدمة، لا منصة يدخل إليها موظفو العميل، ولا يوجد فيه حسابات ولا كشوف رواتب ولا ربط بمنصات حكومية.
استبعدنا كذلك لوحة التحكم، والمدونة، ولوحة متابعة للطلبات داخل الموقع. الطلبات تصل بالبريد ولها سجل محفوظ، وهذا يكفي لحجم التدفق الحالي ويوفّر بناء شاشات إدارة كاملة لا أحد يفتحها يومياً.
هذا الاستبعاد هو ما جعل التسليم في أسبوعين ممكناً بفريق صغير. النطاق الذي لا يُحسم في البداية يُدفع ثمنه في النهاية مدةً وتكلفة.
ما نفّذناه#
موقع عام كامل بلغتين، مبني حول نماذج الطلب لا حول صفحة «تواصل معنا» واحدة. صمّمنا الواجهة وتجربة المستخدم ضمن خدمة تصميم واجهات وتجربة المستخدم، وبنيناه وشغّلناه ضمن تطوير المواقع الإلكترونية، ومنطق النماذج ومسار الطلب ضمن برمجة الأنظمة المخصصة.
نموذج لكل خدمة#
لكل خدمة نموذجها الخاص بأسئلتها هي، مكتوبة بلغة الخدمة نفسها لا بصياغة عامة. أسئلة النماذج ليست اختراعاً منا: هي الأسئلة التي كان صاحب الشركة يطرحها يدوياً في كل مكالمة أولى، نقلناها إلى الصفحة ورتّبناها بحيث يجيب عنها الزائر وهو في لحظة اهتمامه، لا وهو مشغول في مكالمة.
نموذج تواصل واحد
حقل رسالة حر ينتج «أريد استفساراً عن الرواتب». لتقدير الخدمة تلزم مكالمتان أو ثلاث، وقد ينتهي الطلب قبلهما.
نموذج لكل خدمة
الزائر يختار الخدمة فيرى أسئلتها. الطلب يصل موصوفاً بما يكفي لبناء عرض، والمكالمة الأولى تناقش السعر لا التعريف.
وصول الطلب وحفظه#
كل طلب يسلك مسارين في اللحظة نفسها: رسالة بريد إلكتروني تصل إلى الشركة بتفاصيله كاملة، وسجل يُكتب في قاعدة بيانات خارجية. البريد ينبّه، وقاعدة البيانات تحفظ، فلا يضيع طلب إذا حُذفت رسالة أو سقطت في البريد المزعج أو تعطّل مزود الإرسال ساعة.
هذه النقطة تحديداً كانت عطب الموقع القديم، ولم نكتفِ فيها بإصلاح الإرسال.
صفحات الخدمات#
كل خدمة لها صفحتها التي تشرح ما تشمله ولمن تصلح، وتنتهي بنموذجها هي لا بنموذج عام في صفحة أخرى. الزائر الذي أقنعته الصفحة لا يُطلب منه أن ينتقل ويبحث مرة أخرى.
نسختان بالعربية والإنجليزية#
الموقع كامل باللغتين، والعربية أساسه لا ترجمته. بنينا الاتجاه من اليمين إلى اليسار في أصل الواجهة، فبقيت المحاذاة والمسافات والنماذج صحيحة في النسختين دون معالجات لاحقة.
القرارات التي حسمت المشروع#
القرار الأول: النموذج هو المنتج. كل ما في الموقع مرتب ليصل الزائر إلى نموذج خدمته، والصفحات مكتوبة لتقود إليه لا لتملأ مساحة.
القرار الثاني: المحتوى في الكود لا في لوحة تحكم. أسماء الخدمات ووصفها لا تتغير أسبوعياً، فحذفنا قاعدة بيانات المحتوى وشاشاتها من المشروع كله، واختصرنا بذلك مدة البناء والتكلفة السنوية معاً. ثمن القرار أن كل تعديل نصي يمر علينا، وقلناه للعميل قبل التوقيع.
القرار الثالث: السرعة قيد على التصميم. الموقع القديم كان بطيئاً، فجعلنا الأداء شرط قبول من البداية: صفحات تُخدَّم جاهزة، وصور بمقاسات محسوبة، ولا عنصر بصري يبقى إذا كان ثمنه ثانية على شبكة الجوال.
النتيجة#
انتقلت الشركة من موقع لا يصل منه طلب إلى موقع يصل منه الطلب موصوفاً. الأثر المباشر في وقت صاحب الشركة: التصنيف الذي كان يجريه يدوياً في كل مكالمة صار يصله جاهزاً في نص الرسالة.
المكالمة الأولى تغيّرت وظيفتها. كانت تُستهلك في معرفة ما يريده المتصل، وصارت تبدأ من معرفة الخدمة وحجمها ووضع المنشأة، وهو ما يختصر دورة البيع كلها لا المكالمة وحدها.
النسخة الإنجليزية فتحت الباب أمام شريحة لا تصلها الصفحة العربية: المنشآت ذات الإدارة غير الناطقة بالعربية، وهي شريحة أصيلة في سوق خدمات الموارد البشرية لأن كثيراً من مسؤولي التشغيل فيها أجانب.
وللشركة الآن سجل طلبات قابل للمراجعة، يبيّن أي خدمة تُطلب أكثر من غيرها، وهي معلومة لم تكن موجودة أصلاً حين كان الطلب مكالمة عابرة.
ما بعد الإطلاق#
الموقع يعمل منذ نحو سنة بلا إعادة بناء. غياب لوحة التحكم وقاعدة بيانات المحتوى يعني أن التكلفة السنوية اقتصرت على النطاق والاستضافة، لا على عقد صيانة يعالج أعطالاً متكررة.
للشركة أرقام عن الطلبات بعد الإطلاق، ولا ننشرها هنا لأننا لم نطلب إذناً بنشرها. رقم العميل ملكه وحده.
الكود المصدري كامل عند الشركة، وقاعدة بيانات الطلبات باسمها، ولا شيء في المشروع يمنعها من الانتقال إلى أي فريق آخر.
الخطوة التالية
لديك مشروع مشابه؟
احصل على استشارة مجانية وعرض سعر تفصيلي خلال يوم عمل واحد.
ماذا يحدث بعد ذلك؟
- استشارة مجانية لمدة 30 دقيقة
- عرض سعر تفصيلي خلال يوم عمل واحد
- بداية التطوير خلال أسبوع